الــــــبــــــيــــــت
 
الثـــــــ♥♥♥ـــــقـــــــ♥♥♥ـــــــــا فــــــــــــــ♥♥♥ــــــــي

جميع الحقوق محفوظة مدونة الـــــــــبــــــيــــــت
 
الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥





رمضان فرصة للتغيير

جَبَلَ الله - تبارك وتعالى - الإنسان في هذه الحياة الدنيا على التقصير والنقص, وجعل وتيرة الإيمان بين ارتفاع وانخفاض، وزيادة ونقص, ومن رحمة الله - تبارك وتعالى - بهذه الأمة المباركة أن أمدَّها بفرص ومناسبات؛ يستدرك العبد فيها تقصيره, ويغير من حاله ليستعد لنهاية حياته الدنيوية، وبداية مصيره الأخروي.

ومن هذه المناسبات شهر رمضان المبارك، ذلكم الشهر الذي هو أعظم فرصة سانحة يغيِّر فيها العبد من أحواله، ويحسِّن من أوضاعه، ويمهِّد لنفسه قبل عثرة القدم، وكثرة الندم، فيتزود ليوم التنادي بكامل الاستعداد.

ها هو رمضان قد أقبل بنوره وعطره، وجاء بخيره وطهره، جاء ليربي في الناس قوة الإرادة، ورباطة الجأش، ويزيد فيهم مَلَكَةَ الصبر، ويعوِّدهم على احتمال الشدائد، والجَلَد أمام العقبات ومصاعب الحياة.

ورمضان مدرسة تربوية يتدرب فيها المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه في كل شيء، والتسليم لحكمه في كل شيء، وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء، وترك ما يضره في دينه أو دنياه أو بدنه من كل شيء؛ ليضبط جوارحه وأحاسيسه جميعاً عن كل ما لا ينبغي، ويحصل على تقوى الله في كل وقت وحين، وأي حال ومكان.

إن أجواء رمضان هي أجواء رائعة، وفرصة يسوقها الله - تبارك وتعالى - إلينا كل عام؛ لنعيد برمجة أنفسنا ايجابياً وسط هذه الأجواء الإيمانية المفعمة بالنقاء والصفاء، فمن كان مفرِّطاً في صلاته لا يصليها مطلقاً، أو يؤخرها عن وقتها, أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد؛ فليتدارك نفسه، وليُعد النظر في واقعه، ومُجريات حياته، وليتأمل أوضاعه قبل فوات الأوان، فما هو فيه اليوم من صحة وعافية، وفتوَّة وقوة؛ هو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً، أو كبرق خُلَّب سرعان ما يتلاشى وينطفئ ويزول، فإن الصحة يعقبها السقم، والشباب يلاحقه الهرم، والقوة آيلة إلى الضعف، لكن أكثر الناس لا يعقلون.

-   أخي الكريم: اجعل من رمضان فرصة للمحافظة على هذه الصلاة العظيمة، فقد وفقك الله للصلاة مع الجماعة، وإلف المساجد، وعمارتها بالذكر والتسبيح، فاستعن بالله، واعزم من الآن أن يكون هذا الشهر المبارك بداية للمحافظة على الصلاة، والتبكير إليها لتكون من المؤمنين الذين يقول الله - تعالى - في وصفهم: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ}1، ويقول سبحانه: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}2.

-   ومن كان مفرطاً في قراءة القرآن، هاجراً له؛ فليجدد عهده بكتاب ربه، وليجعل له ورداً يومياً لقراءة جزء منه لا ينقطع عنه بحال، ولو كان هذا الجزء يسيراً، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّت، ومن المؤسف أن فئاماً كبيرة من المسلمين لا تعرف القرآن إلا في شهر رمضان.

-   ومن عاش قاطعاً لأرحامه فعليه أن يفتح صفحة جديدة فيصل رحمه، ويتعاهد أقاربه وذويه يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها))3، وكذا يحسن إلى جيرانه الذين هم ألصق الناس ببيته، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه وبيده كما أخبر المصطفى - صلوات ربي وسلامه عليه - بذلك.

-   ومن ابتلى بتعاطي الحرام من خمر ومخدرات، أو دخان ومنكرات؛ فإن رمضان فرصة للإقلاع عن ذلك كله, فالإرادة التي استطاعت أن تصوم لأكثر من ثنتي عشرة ساعة لا نظنها تعجز عن مواصلة مسيرتها الإصلاحية؟، والعزيمة التي صمدت عن تعاطي هذا البلاء كل هذه الفترة الطويلة أثناء النهار لا يمكن أن تنهار في آخر لحظات الإسفار، وإرخاء الليل الستار؟

أين الهمة التي لا تقف أمامها الجبال الشامخات؟ وأين العزيمة التي لا تصدها العاتيات!! استعن بالله - تعالى - على ترك هذا البلاء، فالنصر صبر ساعة، والفرج قريب، وإن الله مع الصابرين.

-   ولمن جُبِلَ على الأنانية والشح، وفقدان روح الشعور بالجسد الواحد؛ فإن شهر الصوم مدرسة عملية لك، وهو أوقع في نفس الإنسان من نصح الناصح، وخطبة الخطيب؛ لأنه تذكير يسمعه ويتلقنه من صوت بطنه إذا جاع، وأمعائه إذا خلت، وكبده إذا احترَّت من العطش، فيحصل له من ذلك تذكير عملي بجوع الجائعين، وبؤس البائسين، وحاجة المحتاجين، فرمضان إذن مدرسة للقضاء على صفة الأنانية والشح، ومن ثم الشعور بالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

-   ولمن عُرِفَ عنه قلَّة الصبر، وسرعة الغضب؛ فليتعلم من رمضان الصبر والأناة، فأنت الآن تصبر على الجوع والعطش، والتعب والنصب ساعات طويلة، ألا يمكنك - أيضاً - أن تعوِّد نفسك في شهر الصبر على الصبر على الناس، وتصرفاتهم وأخلاقهم، وما يفعلونه تجاهك من أخطاء، وما الذي يمنعك أن تجعل شعارك الدائم قول الله - جل وعلا -: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}4، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) فليكن هذا الشهر بداية لأن يكون الصبر شعارنا، والحلم والأناة دثارنا.

-   ولمن أسرف على نفسه بالخطايا والموبقات، وتجرأ على حدود الله والحرمات؛ أن يسارع إلى الإنابة، ويبادر إلى الاستقامة؛ قبل زوال النعم، وحلول النقم، فهنالك لا تقال العثرات، ولا تستدرك الزلات يقول - سبحانه - حاثاً عباده عليها: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}5.

فالتوبة .. التوبة .. فهي شعار المتقين .. ودأب الصالحين .. وحلية المؤمنين أما سمعت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة))6.

أيا رعاك الله:

إن الصوم بيئة خصبة جداً للتغيير لما يحوي من شفافية وسمو بالروح، فبادر فيه بما يسمو بقدرك، ويحلِّق بروحك وفكرك، فأبواب الجنة مشرعة، وأبواب النار مغلقة، ولله في كل ليلة عتقاء من النار، فاجتهد أن تكون واحداً منهم، جعلني الله وإياك ووالدينا ممن فاز بالرضا والرضوان، والفوز بالجنان، والنجاة من النيران.


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥






49666

أحمد الله تعالى حمد الشاكرين, وأشكره شكر العارفين, وأصلي واسلم على سيد الأنبياء والمرسلين, وعلى اله اجمعین

أما بعــد:

لايشك مسلم عاقل بأن كل مسلم فرح مسرور بقدوم رمضان, وببلوغ رمضان, وبما متعه الله سبحانه من التوفيق والصحة والقوة لصيام رمضان وقيامه, وبما منحه الله من القدرات للمنافسة في الأعمال الصالحة في رمضان.

وبناء على هذا اليقين بهذا الفرح والسرور أجول في هذه الكلمات مع جملة خواطر رمضانية متفرقة على تكون مشاركة إيجابية في هذا الموسم الجليل:

الخاطرة الأولى: الفرح والسرور حالة تمر على الإنسان في مراحل من حياته لما يمنحه الله سبحانه من زواج أو نجاح دراسة أو تحقق هدف أو وصول إلـى غاية أو ولادة مولود أو بلوغ أمنية من الأماني ونحو ذلك من مجالات الفرح المتعددة, وحق لمن مُنح شيئاً من ذلك أن يفرح – في إطار الفرح المشروع – وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى بأن لم يحرم العبد مما يرضى غريزة غرائزه.

ولعلّ الفرح يكون في أعظم مجالاته أن يوفق المسلم لطاعة من الطاعات, وبخاصة في مواسم الخير والفضيلة, وعلو الدرجات وتكفير السيئات, وزيادة الرصيد فيما يجده غداً في حياتـه الأُخروية ولعلّ -أيضاً- من تمام الفرح أن يترجمه إلى طاعات متوالية مستمرة ولا يقف عن حد معين: (فخير العمل أدومه وإن قل), كما قال عليه الصلاة والسلام.

فمن المقالات المزعجة عند بعض الناس: (بركة أصلي الفرائض), وآخر يقول: (ذاك فلان له وله أما نحن فنكتفي بالصيام).. وهذه المقولات ونحوها تنبئ عن عدة سلبيات منها:

1- الضعف لدى هذا القائل الذي أوصله إلى أن يبخل على نفسه ويكتفي بالقليل.

2- المنّة على الله تعالى في ما يقدمه من عبادات, وهذه من أخطر الأشياء.

3- عدم الطموح إلى الرقي في المعالي وكأنه اكتفى بأدنى منزلة, أو ضمن مكاناً ولو كان قليلاً.

4- الاضطراب النفسي في عدم القدرة على مواجهة تيار الشهوات والشبهات فوقف عند هذا الحد.

5- ضعف الإرادة للوصول إلى المراتب العليا مع وجود القدرة لديه, فيبرر هذا الضعف بهذه المقولات السلبية.

6- ومن ثم لا يكن لديه القدرة على اجتناب المعاصي.

 

* * * * *

لعل من الخير ونحن في رمضان أن نعيد النظر, وندقق المراجعة لترجمة الفرح إلى فرح حقيقي مصحوب  بمزيد من الأعمال الفاضلة التي تدل على تحقق الفرح والشكر فننال الفوز والفرح في الدنيا والآخرة.



الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥



أهلاً رمضان


اللهم اجعلنا من أهل رمضان الذي يغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وارزقنا فيه التقوى والعمل الصالح، آمين.


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥

قال بديع الزمان النُّورْسي:

إن لصوم رمضان حِكَماً كثيرة من حيث توجهه إلى تهذيب النفس الأمارة بالسوء، وتقويم أخلاقها وجعلها تتخلى عن تصرفاتها العشوائية، نذكر منها: 

إن النفس الإنسانية تنسى ذاتها بالغفلة، ولا ترى ما في ماهيتها من عجز غير محدود، ومن فقر لا يتناهى، ومن تقصيرات بالغة، بل لا تريد أن ترى هذه الأمور الكامنة في ماهيتها، فلا تفكر في غاية ضعفها، ومدى تعرضها للزوال، ومدى استهداف المصائب لها، كما تنسى كونها من لحم وعظم يتحللان ويفسدان بسرعة، فتتصرف واهمة كأن وجودها من فولاذ، وأنها منـزهة عن الموت والزوال، وأنها خالدة أبدية، فتراها تنقضُّ على الدنيا، وترمي نفسها في أحضانها حاملة حرصاً شديداً، وطمعاً هائلاً، وترتبط بعلاقة حميمة ومحبة عارمة معها، وتشد قبضتها على كل ما هو لذيذ ومفيد، ومن ثم تنسى خالقها الذي يربيها بكمال الشفقة والرأفة، فتهوي في هاوية الأخلاق الرديئة، ناسية عاقبة أمرها وعقبى حياتها وحياة أُخراها.

ولكن صوم رمضان يُشعر أشد الناس غفلة، وأعتاهم تمرداً بضعفهم وعجزهم وفقرهم، فبوساطة الجوع يفكر كل منهم في نفسه وفي معدته الخاوية، ويدرك الحاجة التي في معدته، فيتذكر مدى ضعفه، ومدى حاجته إلى الرحمة الإلهية ، فيشعر في أعماقه توقاً إلى طرق باب المغفرة الربانية بعجز كامل، وفقر ظاهر، متخلياً عن فرعنة النفس متهيئاً بذلك لطرق باب الرحمة الإلهية بيد الشكر المعنوي -إن لم تُفسد الغفلة بصيرته-


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥



قال بديع الزمان النُّورْسي:

إن صيام رمضان من حيث تطلعه لكسب الإنسان -الذي جاء إلى الدنيا لأجل مزاولة الزراعة الأخروية وتجارتها- له حِكَمٌ شتى، نذكر واحدة هي أن ثواب الأعمال في رمضان يضاعَف الواحدُ إلى الألف. ومن المعلوم أن كل حرف من القرآن الحكيم له عشر أثوبة، ويعدُّ عشر حسنات، ويجلب عشر ثمار من ثمرات الجنة -كما جاء في الحديث الشريف- ففي رمضان يولِّد كل حرف ألفاً من تلك الثمرات الأخروية بدلاً من عشر منها، وكل حرف من حروف آيات -كآية الكرسي- يفتح الباب أمام الألوف من تلك الحسنات، لتتدلى في الآخرة ثماراً حقيقة. وتزداد تلك الحسنات باطراد أيام الجُمع في رمضان، وتبلغ الثلاثين ألفاً من الحسنات ليلة القدر. 

نعم، إن القرآن الكريم الذي يهب كل حرف منه ثلاثين ألفاً من الثمرات الباقية يكون بمثابة شجرة نورانية -كشجرة طوبى الجنة- بحيث يُغنِم المؤمنين في رمضان المبارك تلك الثمرات الدائمة الباقية التي تعد بالملايين...تأمَّل هذه التجارة المقدسة الخالدة المربحة، وأجِلِ النظر فيها، ثم تدبر في أمر الذين لا يقدِّرون قيمة هذه الحروف المقدسة حق قدرها، ما أعظم خسارتهم وما أفدحها؟

وهكذا، فإن شهر رمضان المبارك أشبه ما يكون بمعرض رائع للتجارة الأخروية، أو هو سوق في غاية الحركة والربح لتلك التجارة، وهو كالأرض المنبتة في غاية الخصوبة والغَناء لإنتاج المحاصيل الأخروية...وهو كالغيث النازل في نيسان لإنماء الأعمال وبركاتها...وهو بمثابة مهرجان عظيم وعيد بهيج مقدس لعرض مراسيم العبودية البشرية تجاه عظمة الربوبية وعزة الألوهية. 

لأجل كل ذلك، فقد أصبح الإنسان مكلفاً بالصوم؛ لئلا يلج في الحاجات الحيوانية، كالأكل والشرب من حاجات النفس بالغفلة، ولكي يتجنب الانغماس في شهوات الهوى وما لا يعنيه من الأمور...وكأنه أصبح بصومه مرآة تعكس "الصمدانية"، حيث قد خرج مؤقتاً من الحيوانية، ودخل في وضع مشابه للملائكية، أو أصبح شخصاً أخرويًّا، وروحاً ظاهرة بالجسد، بدخوله في تجارة أخروية وتخلِّيه عن الحاجات الدنيوية المؤقتة. 

نعم إن رمضان المبارك يُكسب الصائم في هذه الدنيا الفانية، وفي هذا العمر الزائل، وفي هذه الحياة القصيرة عمراً باقياً، وحياة سرمدية مديدة، ويتضمن كلها. فيمكن لشهر رمضان واحد فقط أن يمنح الصائم ثمرات عمر يناهز الثمانين سنة. وكون ليلة القدر خيراً من ألف شهر -بنص القرآن الكريم- حجة قاطعة لهذا السر. 

فكما يحدد سلطان أياماً معينة في فترة حكمه، أو في كل سنة، سواء باسم تسنُّمه عرش الحُكم، أو في أي يوم آخر من الأيام الزاهرة لدولته، جاعلاً من تلك الأيام مناسبات وأعياداً لرعيته، فتراه لا يعامل رعيته الصادقين المستحقين في تلك الأيام بالقوانين المعتادة، بل يجعلهم مظهراً لإحسانه وإنعامه وأفضاله الخاصة. فيدعوهم إلى ديوانه مباشرة دون حجب، ويخصهم برعايته الخاصة، ويحيطهم بكرمه وبإجراءاته الاستثنائية، ويجود عليهم بتوجهاته الكريمة...كذلك القادر الأزلي ذو الجلال والإكرام...، قد أنزل سبحانه في شهر رمضان أوامره الحكيمة السامية، وقرآنه الحكيم المتوجه إلى تلك الألوف من العوالم؛ لذا فإن دخول ذلك الشهر المبارك في حكم عيد ومناسبة إلهية خاصة بهيجة، وفي حكم معرض بديع رباني، ومجلس مهيب روحاني، هو من مقتضى الحكمة. فما دام شهر رمضان قد تمثل بتلك المناسبة البهيجة، وذلك العيد المفرح، فلا بد أن يؤمَر فيه بالصوم؛ ليسموَ الناس -إلى حد ما- على المشاغل الحيوانية السافلة. فالكمال في ذلك الصوم هو جعل جميع حواس الإنسان، كالعين والأذن والقلب والخيال والفكر على نوع من الصوم، كما تقوم به المعدة. أي تجنيب الحواس تلك من المحرمات والسفاهات وما لا يعنيها من أمور، وسوقها إلى عبودية خاصة لكل منها.

فمثلاً: يروض الإنسان لسانه على الصوم من الكذب والغيبة والعبارات النابية، ويمنعه عنها، ويرطب ذلك اللسان بتلاوة القرآن الكريم وذكر الله سبحانه، والتسبيح بحمده، والصلوات والسلام على الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، والاستغفار، وما شابهه من أنواع الأذكار.

ومثلاً: يغض بصره عن المحرمات، ويسد أذنه عن الكلام البذيء، ويدفع عينَه إلى النظر بعبرة، وأذنه إلى سماع الكلام الحق، والقرآن الكريم، ويجعل سائر حواسه على نوع من الصيام.

ومن المعلوم أن المعدة التي هي مصنع كبير جداً، إن عطلت أعمالها بالصيام، فإن تعطيل المعامل الصغيرة الأخرى يكون سهلاً ميسوراً.


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥

قال بديع الزمان النُّورْسي:

إن الله سبحانه وتعالى قد خلق وجه الأرض مائدة ممتدة عامرة بالنِّعَم التي لا يحصرها العدُّ، وأعدها إعداداً بديعاً من حيث لا يحتسبه الإنسان. فهو سبحانه يبين بهذا الوضع كمال ربوبيته ورحمانيته ورحيميته، بيد أن الإنسان لا يبصر تماماً -تحت حجاب الغفلة وضمن ستائر الأسباب- الحقيقة الباهرة التي يفيدها، ويعبر عنها هذا الوضع، وقد ينساها.

أما في رمضان المبارك، فالمؤمنون يصبحون فوراً في حكم جيش منظم، يتقلدون جميعاً وشاح العبودية لله، ويكونون في وضع متأهب قبيل الإفطار؛ لتلبية أمر القادر الأزلي: "تفضلوا" إلى مائدة ضيافته الكريمة...فيقابلون -بوضعه هذا- تلك الرحمة الجليلة الكلية بعبودية واسعة منظمة عظيمة...

تُرى، هل يستحق أولئك الذين لم يشتركوا في مثل هذه العبودية السامية، وفي مثل هذه الكرامة الرفيعة أن يُطلق عليهم اسم إنسان؟!


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥

أصل كلمة رمضان

اختلف في اشتقاق كلمة رمضان فقيل: إنه من الرمض وهو شدة الحر فيقال: يَرْمَضُ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّه. وأَرْمَضَ الحَرُّ القومَ: اشتدّ عليهم قال ابن درید: لما نقلوا أَسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأَزمنة التي هي فيها فوافَقَ رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرّ وشدّته فسمّي به.قال الفراء: يقال هذا شهر رمضان، وهما شهرا ربیع، ولا يذكر الشهر مع سائر أَسماء الشعور الهجریه. يقال: هذا شعبان قد أَقبل. وشهر رمضانَ مأْخوذ من رَمِضَ الصائم يَرْمَضُ إذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش، قال الله عز وجل في القرآن الكريم: ((شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن)).


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥

إذا كانت أول ليلة من رمضان ‏ ‏صفدت ‏ ‏الشياطين‏ ومردة ‏الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ونادى مناد يا ‏ ‏باغي ‏ ‏الخير أقبل ويا ‏باغي ‏الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥

من تونس الخضراء

    



من تونس الخضراء

تهبُ ريح الاباء..

كرامة ً...حرية

وخبزة َ البهاء..

 

 

من تونس الخضراء

تنبعثُ الروح..

روحاً...

كسرَ القيودِ

اُغنية َ الفداء..

 

 

من تونس الخضراء

ينبعثُ البطل

من ظلمة المظالم

من آهةِ الانسان

ومن صليل العظام

من ذلةٍ كالجذام

من دمعةٍ حارقة

من حيرة حائرة..

وصفعة الاماء...

 

 

البوعزيزي يحترق

ويحرق..

تاريخنا الاسود

وآيامنا المحملة

بالوجع المذل

 

 

البوعزيزي ينتحر

وينحر الشقى

فيسقط ُالطغاة

أوراقَ دوحةٍ منخورة...

ملعونةٍ..حدباء..

للعار والبلاء...

تسحقها احذية الاحرار...

 

 

البوعزيزي ينعتق

ليفتح العيون للشمس

والقلب لله

 

 

البوعزيزي ...يشرق

زنابقاً وياسمين..

وفرحة المناضلين

وخمرة شهية...بهية...

تخلص الشاربين...

ومجدنا المكبل الأسير

يطير...

ينطلق...

 علی عبدالحسین


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥




لماذا أكتبُ

 علی عبدالحسین

 

أنا متجهٌ نحو ذاتي. لقد وضعتُ كياني كله تحت مجهرٍ وحدقتُ فيه. أنا أنظرُ ذاتي من خلال زرفٍ لأراها كلها محصورة في دائرة..ومرات كثيرة أضعُ نفسي على طاولة وأبدءُ بشرحها...فلقد تيقنتُ أن في روحي عالماً كبيراً لابد من كشفه..لكني مازلت لا أعرف منه إلا قليلاً...

 

لا اُجازف لو اقول أن في روحي ناساً وشعوباً ومللا وأنها تحتوي على تاريخ بقدم الخلقةِ وتحتوي على تراث البشرية جمعاء من الموروث الديني الى الادبي الى...اُحاولُ ولكني عبثاً احاول لأني غير مدركٍ إلا جزءا يسيرا من هذا الكم الهائل من حقائق لا تعد ولا تحصى..وهذا كفي بي أنا مهتمٌ بحقائق نفسي...

 

كم من مرة بسطتُ نفسي ورقةً تحت الشمس وحملقتُ فيها فوجدتُ الحروب والوباء والدسائس والفتن والفتك..فهالني المشهد وهربتُ بنفسي من نفسي..لم أكن أعرف من قبل أنني أحتوي على حشراتٍ وديدان وكائناتٍ متوحشة ترتزق من دمي وتجتر لحمي...

 

لا لم أكن أعرف أن بي أوجاعاً تهد الرواسي من الجبال وأحزاناً تـُـشيب الاطفال والاشجار، لم أكن على معرفة أن بي جروحاً تنزف أنهاراً من الدماء والقيح ولم أدري أن قبحاً ملتصقاً داخلي لا يضاهيه قبحاً على وجه الارض او هو يعادل كل قبائح الارض باسرها...

 

أنا مضطر على الاعتراف لأن الذي أراه في داخلي عظيم بحيث لا اقدر ان اتستر عليه، فهل أستطيع أن اُخفي الشمس بغربال؟ حتماً لا استطيع فلا يبقى لي سوى الاعتراف..ولا اخجل اذ اعترف مثلا أن آلاف المنحرفين والشواذ من البشر وغير البشر يجولون في جوارحي ويمارسون هواياتهم وانحرافاتهم ...

 

ولا حرج إذ اُصرح بوجود الالف من الشياطين المعششة في كهوف روحي المظلمةِ...ولا اجد حزازة لو قلتُ في روحي مساوئ مجسدة حية تملأ الارض جميعاً وقد تزودُ...فمع كل هذه الحقائق أيجوز أن أغمض عيني عن ذاتي واعيش كما يعيش بقالنا العزيز مع خالص احترامي له؟ واضح أنه لايجوز أن أتعامى عن رؤية الحقائق في روحي...

 

فلا تلوموني أن الروح روحي والعيون عيوني والعوالم بي و لي وليست لا هي لكم ولا هي فيكم...فهل تزعلون لو قلت أن شعوباً في روحي تعيش مريضة حد الجنون والموت تحت جزمة ونيوب وحوش تتقمص هوياتها فتسيطر عليها وتمص دماءها...أيحرجكم إن قلت في روحي ولا في مكان آخر رأيت ناساً يرتدون أقنعة البشر وهم ليسوا بناس فيأكلون ويشربون لحوم ودماء إخوتهم...هل تغظبون من حقائقي...؟!

 

بناءاً على هذا أنا لا أتجهُ نحوكم لا أقول عنكم، كل إهتمامي منصبٌ في نفسي...ولا يفوتني أن أقول أني مقابل الشر الهائل في روحي وجدت خيراً هائلا هناك ايضا لك مع الاسف الشديد أن الاذى الذي يـُذيقني إياه شرُ روحي لا يدعني أن اتمتع بالخيرات الا قليلا قليلا...


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥




رساله من اخت... الی الاستاذ علی عبدالحسین حول ما تعرض من حملة التشويه والتشهير التي تعرض لها

ایها النبی الاهوازی... اتیتنا فی اللیل برسالة حب و وداد.... و همستَ فی آذاننا قصیدة الورد و الشداد ....و مسحت دموع احزان امهاتنا... و غرستَ زهره الامل فی قلوب شبابنا... و اعطیت الصلابة لشیوخنا.... برسالتک عرفنا انفسنا ....و فهمنا طریقنا الممتلئ بالاشواک... و مازلت تتخطی امامنا...حاف القدمین... لکن لکل نبی عدو فالأعداء لابأس بهم.

ایها الوالی للروح الانسیانیه... لقد اسکبتَ جوهره روحک الحنینة فی اللیل... علی اوراق من الورود... و قدمتها لریاح من الجنوب.... و الریاح اتتنا بتحفتک المعبقة بعبق الحریه...و ها هنا قد فهمنا معنی الروح الانسانیه.
ایها الانسان... صلبوک فی اللیل ...و لن یعرفوا ابدا من انت... و حسدوک...لأنهم فی ادنی الدنیئات... و لکنک شامخ...کنخیل الاهواز.. و جار کنهر کارون... فلاعجب من حسد الاعشاب للنخیل... و لاعجب بحسد الغراب للعصافیر.

و مازالو لن یعرفوک لکننا عرفناک:
نعم:
انت عنقاء الاهواز...التی قُتلت علی ایدی الأجانب... و اُحییت مرة اخری... فی اللیل... و حلقت... فوق سماءنا... و زرعت فی ارضنا المشاعل الثلاث: العلم، الایمان و القیم الانسانیه.

أخی علی ایها الانسان العالِم المثقف، حان الوقت لنقدرک لکن اللسان قاصر عن وصف الحقیقه، فأنت سبع سنوات استصحبتَ اللیل و اتخذتَهُ جلیساً و انیساً لک و مستمعاً لهمساتک و إتخذت أعینه السوداء ناظرة و شاهدة لما تبذله من جد و جهد و فی نفس الوقت حاربته و خالفتَ ظلامه لتُبَیّن المسیر لکل الأهوازیین.

و سیأتی یوما لک یا کبیر المتواضع





الاجابه من الاخ علی عبدالحسین :

اشكركِ سيدتي الاهوازية...واشكر لطفكِ في حقي...واشكر اهتمامكِ المآزر لي...واعترف ان قراءة كلماتكِ كانتْ صعبة للغاية...اطرقتُ رأسي خجلاً و تصببتُ عرقاً...فانا لستُ الشخص الذي وصفتِه في هذه السطور الطيبة...اصلا وابدا...على كلٍ لكِ شكري الذي لا حدود له...واَعتذر عن التاخير في اِظهار تعليقكِ القيم...

واخيراً تاكدي ان كذا مآزرات لبعضنا بعضاً ستكون ذات جدوى قصوى في بناء الوطن...وشكراً ...شكرا


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥


السلام علیکم و رحمة الله نعالی و برکاته


اهنئ و ابارک لکم حلول الشهر المبارک

شهر الصیام و القیام شهر البرکة و الرحمة الا و هو

شهر رمضان

یا احبائی کما وعدتکم بذکر اعمال کل یوم من الشهر

و الیکم اعمال اول لیله و اول یوم

فنبدأ علی برکة الله تعالی :

فیما یعمل فی کل لیلة من الشهر المبارک :

یستحب قرائة سورة القدر عند الافطار و عند السحور

فعن النبی (ص)انه من قرأها عند فطوره و سحوره کان فیما بینهما

کالمتشحط بدمه فی سبیل الله تعالی و ان یقول عند الافطاربل روی عنه قال :

لکل صائم دعوة مستجابة فینبغی ان یقول عند اول لقمه :

بسم الله الرحمن الرحیم یا واسع المغفرة اغفرلی

و ایضا یقول :

اللهم لک صمت و علی رزقک افطرت و علیک توکلت

اعطاه الله تعالی ثواب کل من صام ذالک الیوم.

و یستحب فی کل لیلة منه رکعتان بالحمد مرة و التوحید ثلاث مرات

فاذا فرغ من الصلاة قال :

سبحان من هو حفیظ لا یغفل سبحان من هو رحیم لا یعجل سبحان من هو قائم

لا یسهو سبحان من هو دائم لا یلهو . ثم یقول :سبحان الله و الحمدلله ولا اله الا الله و الله اکبر سبع مرات

ثم یقول ثلاثا : سبحانک یا عظیم اغفر لی الذنب العظیم ثم یقول : اللهم صل علی محمد و آله اجمعین

10 مرات

فاذا فعل ذالک محا الله تعالی عنه سبعین الف خطیئه ...

و روی من قرأ هذا الدعاء فی کل لیلة منه غفرت له ذنوب اربعین سنه :

اللهم رب شهر رمضان الذی انزلت فیه القران و افترضت لعبادک فیه الصیام ارزقنی حج بیتک الحرام فی عامی هذا

و فی کل عام و اغفرلی تلک الذنوب العظام فانه لا یغفرها غیرک یا علام و یا رحمن ..... .

و یستحب فی اول لیلة من کل شهر الغسل و رکعتی دخول الشهر

و یستحب فی اول لیلة منه الغسل موکدا و روی ان افضل اوقات الغسل فی جمیع لیالی شهر رمضان اول الیل ..

و قال النبی الاعظم (ص): من صلی فی اللیلة الاولی من شهر رمضان اربع رکعات بالحمد مره و التوحید خمسا و

عشرین مره ... اعطی ثواب الصدیقین و الشهداء و غفر له و کان یوم القامة من الفائزین ... .

اما صلاة الیوم الاول من شهر رمضان :

و یستحب فی اول یوم من شهر رمضان ان یصب الصائم علی رأسه کفا من الماء الورد

و ان یصلی رکعتی اول الشهر و یتصدق بعدها و صلاة رکعتین لدخول شهر رمضان

یقرأ فی الرکعة الاولی بعد الحمد سورة انا فتحنا ( سورة الفتح ) و فی الثانیه

ایضا نفس الاولی ...

و قال ما احب لیدفع عنه السوء فی تلک السنه و یکون فی حرز الله تعالی

مثلها من قابل ...

اما الان دعاء الیوم الاول من الشهر : اللهم اجعل صیامی فیه صیام الصائمین و قیامی فیه

قیام القائمین و نبهنی فیه عن نومة الغافلین و هب لی جرمی فیه یا اله العالمین و


اعف عنی یا عافیا عن المجرمین ( یعطی الف الف حسنه )



وصلنا الی الختام الیوم و ساراکم

و لا تنسوا قرائة الموضوع و الاتفاده منه

و لا تنسوا الردود و التقییم فضلا و لیس امرا

الی اللقاء ...


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥






تزوج رجل من امرأة جميله جدا جدا وأحبها جدا ..

وجاء وقت انتشر فيه مرض يسبب الدمامل في البشره ويشوه المريض تشويه كبير جدا
وفي يوم شعرت الزوجة الجميله بأعراض المر
ض وعلمت انها مصابة به وستفقد جمالها
لكن زوجها كان خارج البيت لم يعلم بعد بمرضها
.. وفي طريقه للعودة أصيب بحادث أدى لفقد بصره وأصبح أعمى

.
.
.
.

وأكمل الزوجان حياتهما الزوجية يوما ور...اء يوم الزوجة تفقد جمالها وتتشوه اكثر واكثر والزوج أعمى لايعلم بالتشوه الذي أفقدها جمالها بل تحول من جمال الى قبح واكملو حياتهم 40 سنة (أربعين سنة ) بنفس درجة الحب والوئام لهما في أول الزواج ءألرجل يحبها بجنون ويعاملها باحترامهم السابق وزوجته كذلك

الى أن جاء يوم

توفت فيه زوجته ( رحمها الله )
وحزن الزوج حزنا شديدا لفراق حبيبته
وحينما انتهى الدفن
جاء الوقت ليذهب جميع الرجال الى منازلهم
فقام الزوج وخرج من المكان وحده
فناداه رجل يا أبو فلان .. الى أين أنت ذاهب ؟

فقال : الى بيتي !!
فرد الرجل بحزن على حاله : وكيف ستذهب وحدك وأنت أعمى (كانت الزوجة تقوده لانه اعمى )

فقال الزوج : لست أعمى !! انما تظاهرت بالعمى حتى لآجرح زوجتي عندما علمت باصابتها بالمرض ، لقد كانت نعم الزوجة وخشيت أن تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى
طوال الاربعين سنة وتعاملت معها بنفس حبي لها قبل مرض


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥





الیکم ابیات للشاعر الراحل سعید النایف الدغلاوی 

  تـنـام عيـون خلگ الله وناحاي
و اعاند روحي بروحي وناحاي
اذا ما اصفي حسابي وناحاي
بــاچـر عــود مـن يـمـتحن بيه

المشه بکیفه هلك یا روح شفتي
او عليه گد ما صحت لبنت شفتي
لـون مـا تـنـسمــع فتـواي شفتي
اذا افـــتــي الیـحـبـنـي ایلوم بیه

یالمضیع الطــریـــج اطـبــج ویهلاك
المشه ابدرب الـزلگ یـعـثر ویهلاك
لـبــاچــر عـــود هــم خلـي ویهلاك
انتـــوايـــه مــا تــضـل هيـچ الدنیه

تعال و شـوف بـيـه جفاك شفتاك
مـريض و نـاعتـيـن ادواي شفتاك
عليك انشد چنت و الیوم شفتاك
اشكبر بختي الهـداك و جيت ليه

يخيل الاهل كافي الجهل ورعن
بمـراتع عـلـم شـدن عزم ورعن
صديجـك لو براسه جـهـل ورعن
استهـم بـدله بعـدو ما بي اذيه

عمامي برمح مـا يرحم شلوني
طحت و الغرب فزعولي شلوني
اذا تنشـد علـى حـالي شلوني
اطـروش المـوت تتخـاطـف عليه

عسى لا يـوگع الفاهم بعگله
ايتدوهن بـعد ما يحچي بعگله
يظل يفتل عگل و يـظم بعگله
مثل ذاك اليهودي الفـتل ميه

صديـج الـزيـن انصـحـك لاتغيره
او على الچنهه و زغيره لاتغيره
جــواد المــو امـچـبــش لاتغيره
الهظـم و العـار يحـويـهن سويه

العـرب ربك بعـث منهم نبلهم
وبـصــدور العــده ســدد نبلهم
يبون النه الشـرچ وحنه نبلهم
الشهـاده بوحدته و سنة نبيه

اخو اليرشدني ابشوره ورايه
ابمجالس غرب ما اخلي ورايه
اجدمه و احترم شوره ورايه
علي يعجد بيوم الموزميه

اهنا یالما شفت بالزلم خیلاک
اندفع خل تجدم اعله الخیل خیلاک
اخوک انه ابوکتهه وشبه خیلاک
اویاک اویاک وین اترید بیه

العلیه الهم فضل منکر فضلهم
ولنکر من چنت جالس فضلهم
ابساحات الکرم صدگ فضلهم

  بحر والبحر ما ینقاس میه


الـــبيت ♥♥  ♥♥♥♥






Brain stimulation2 كيف تصبح أكثر ذكاءًا

هل فكرت في يوم ما معنى ان تكون ذكيًا او ما معنى الذكاء في الاصل بعض الناس يحكمون على الذكاء من درجات الامتحانات والبعض الاخر من طريقة التفكير والبعض من طريقة التصرف ليس هناك طريقة ثابتة لقياس ذكاء الاشخاص 



فعقل الانسان هو المفتاح لقياس ذكاء الانسان فله قدرة كبيرة على التكيف والتجدد والنمو فالشبكة العصبية تتمدد وتقوى كلما تعلمت شيئا جديدا او ازددت خبرة من تجربة معينة فذكاء الانسان نابع من قوة عقله واليكم بعض الطرق لزيادة قدرة العقل على تخزين المعلومات  


1. التأمل:
من الاف السنين نعرف ان التأمل له الكثير من الفوائد وطريقة التأمل تختلف من شخص لاخر ولكنه بصفة عامة يتضمن الهدوء وتنظيم التنفس والوصول الى حالة الهدوء العقلي فالتأمل يؤثر ايضا على طريقة بناء المخ وتجدده 
ويعتقد الباحثون ان التأمل له الكثير من الفوائد للذاكرة ووتقوية وظائف المخ والتركيز 

meditation 6 كيف تصبح أكثر ذكاءًا



2. تمرين المخ:
المخ مثله مثل اجزاء الجسم يحتاج الى التمارين بانتظام لزيادة قوته يمكنك استخدام الالغاز ولعبة السودوكو او الكلمات المتقاطعة او يمكنك استخدام بعض الطرق الاكاديمية مثل المعادلات الرياضية والمسائل الكلامية والمسائل التي تجعلك تربط الكلمات ببعضها 
ولكن الاهم زيادة القراءة القراءة شئ مهم جدا لزيادة كفائة المخ وزيادة خبراتك قراءة الكتب او المقالات 

reading كيف تصبح أكثر ذكاءًا



وهناك بعض الطرق الطريفة مثل ان تغسل اسنانك باليد المعاكسة ليدك المعتادة او تستخدم طريق مختلف للذهاب الى العمل 


3. احصل على النوم الجيد:
التمارين التي تقوم بها وانت مستيقظ مهمة جدا لتقوية المخ ولكن ماذا عن النوم؟
فالمخ لا يغلق ببساطة اثناء النوم مثل الكمبيوتر مثلا المخ وانت نائم يقوم بترتيب المعلومات التي تغذى بها طوال اليوم ويقوم بتجديد نفسه وخلاياه 

Sleeping Baby 2 كيف تصبح أكثر ذكاءًا



ولكن اضطرابات النوم تكون بمثابة مشكلة كبيرة لعمل المخ اثناء الليل فيجب عليك ان تنعم بنوم ليلي هادئ من 6 الى 8 ساعات فهي تختلف من شخص الى اخر 
وهناك بعض المساعدات التي تساعدك على الحصول على نوم هادئ 


4. يجب ان تحافظ على جسمك:
كما يُقال في الحكم العقل السليم في الجسم السليم فحتى تزداد ذكاءًا يجب ان تحافظ على عقلك وبدوره يجب ان تعتني بجسمك فالتمارين الريضاية مهمة لصحة الجسم فهي تزيد من تدفق الدم في الجسم وترفع من نسبة الاكسجين الذي يساهم في انعاش المخ فيجب ان تجعل التمارين الرياضية جزء من يومك 



ويجب ايضا ان تهتم بالطعام الذي تتغذى عليه فيجب ان تهتم باكل السمك والفواكه والخضراوات الورقية الداكنة والاطعمة الغنية بالبروتينات 

green leafy vegetables diabetes كيف تصبح أكثر ذكاءًا



.: Weblog Themes By Pichak :.